الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

29

تفسير روح البيان

خلق چون بندگان سر در پيش * مانده در بند حكم خالق خويش جمله هم بنده‌اند وهم بندى * نرسد بنده را خداوندى وفي الآية دليل على أن العبد لا ملك له لأنه اخبر ان لا مشاركة للعبيد فيما رزقنا اللّه من الأموال وفيه إشارة إلى أن الإنسان إذا تجلى اللّه له بأنوار جماله وجلاله حيث اضمحل به آثار ظلمات أوصافه لا يكون شريكا له تعالى في كمالية ذاته وصفاته بل الكمال في لحقيقة للّه تعالى فلا يحسب أحد من أهل التجلي ان اللّه صار حالا فيه أو صار هو بعضا منه تعالى أو صار العبد حقا أو الحق عبدا فمن كبريائه ان لا يكون جزأ لاحد أو مثلا ومن عظمته ان لا يكون أحد جزأه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير كَذلِكَ اى مثل ذلك التفصيل الواضح نُفَصِّلُ الْآياتِ اى نبين ونوضح دلائل الوحدة لا تفصيلا أدنى منه فان التمثيل تصوير للمعاني المعقولة بصورة المحسوس فيكون في غاية البيان والإيضاح لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يستعملون عقولهم في تدبر الأمور والأمثال [ اما جاهلان وستمكاران از حقيقت اين سخنها بىخبرند ] ثم اعرض عن مخاطبتهم وبين استحالة تبعيتهم للحق فقال بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا اى لم يعقلوا شيأ بل اتبعوا أَهْواءَهُمْ [ آرزوهاى خود را ] والهوى ميل النفس إلى الشهوة ووضع الموصول موضع ضميرهم للتسجيل عليهم بأنهم في ذلك الاتباع ظالمون بِغَيْرِ عِلْمٍ اى حال كونهم جاهلين ما أتوا لا يكفهم عنه شئ فان العالم إذا اتبع هواه ربما ردعه علمه فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ اى خلق فيه الضلالة بصرف اختياره إلى كسبها : وبالفارسية [ پس كيست كه راه نمايد بسوى توحيد كمكردهء اللّه را ] اى لا يقدر على هدايته أحد وَما لَهُمْ اى لمن أضله اللّه تعالى والجمع باعتبار المعنى والمراد المشركون مِنْ ناصِرِينَ يخلصونهم من الضلال ويحفظونهم من آفاته اى ليس لأحد منهم ناصر واحد على ما هو قاعدة مقابلة الجمع بالجمع قال في كشف الاسرار [ درين آيت اثبات إضلال از خداوند است وبعض آيات اثبات ضلال از بنده است وذلك في قوله تعالى ( قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ ) قدريان منكراند مر إضلال را از خداوند جل جلاله وكويند همه از بنده است وجبريان منكراند مر ضلال را از بنده كه ايشان بنده را اختيار نكويند وكويند همه از اللّه است وأهل سنت هر دو اثبات كنند إضلال از خداوند تعالى واختيار ضلال از بنده وهر چه در قرآن ذكر إضلال وضلالست هم برين قاعده است كه ياد كرديم وفي المثنوى در هر آن كارى كه ميلستت بدان * قدرت خود را همى بيني عيان « 1 » در هر آن كارى كه ميلت نيست خواست * اندر آن جبري شدى كين از خداست أنبيا در كار دنيا جبريند * كافران در كار عقبى جبريند أنبيا را كار عقبا اختيار * جاهلانرا كار دنيا اختيار وفي الآية إشارة إلى أن العمل بمقتضى العقل السليم هدى والميل إلى التقليد للجهلة هوى فكما ان أهل الهدى منصورون أبدا فكذا أهل الهوى مخذولون سرمدا وإلى أن الخذلان

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان اعتراض كردن مريدان از خلوت وزير إلخ